عيب على أبى حيّة قوله «١٠٦»:
كما خطّ الكتاب بكفّ يوما يهودىّ يقارب أو يزيل
لأنه أراد: كما خطّ الكتاب يوما بكفّ يهودىّ يقارب أو يزيل؛ فقدّم وأخّر. ومثله لامرأة من بنى قيس «١٠٧»:
هما أخوا فى الحرب من لا أخاله إذا خاف يوما نبوة ودعاهما
تريد: هما أخوا من لا أخاله فى الحرب. ومثله بيت الفرزدق «١٠٨» [١٣٠]:
وما مثله فى الناس إلا مملكا أبو أمه حىّ أبوه يقاربه «١٠٩»