وقال بشار بت برد العُقيلي:
قُربُ دار الحبيب قُرّةُ عينٍ، وكأنّ البُعاد في القلب ثُكلُ
إنّ موت الذي يموت من الح ب عفيفًا له على الناس فضلُ
ولبعض المتأدبين:
ليتني مُتُّ، والهوى داء قلبي، إنّ مَيتَ الهوى لَمَيتٌ شهيدُ
ولقد أحسن جميل حيث يقول:
ألا ليتَ شعري هل أبِيتنّ ليلةً بوادي القُرى، إني إذًا لسعيدُ
يقولون جاهدْ، يا جميلُ، بغَزوةٍ، وأيَّ جهادٍ غيرهن أريد
لكل حديثٍ بينهنّ بشاشةٌ، وكلّ قتيلٍ بينهنّ شهيد
ومَلُح الحَمَمي حيث يقول:
ولقد كُنّا رُوينا عن سعيدٍ عن قَتاده
عن سعيد بن المسيَّبْ أنّ سَعدَ بنَ عُباده
[ ١ / ٩٦ ]
قال: من مات محبًا، فله أجرُ الشهاده