لُبس الغَلائل الدُّخانية، والأردية الرشيدية، والشُّروب المُزَنَّرة، والأردية الطبَرية، والقصب الملوّن، والحرير المعيَّن، والمقانع النيسابورية، وأُزُر المُلْحَم الخُراسانية، والجُرُبّانات المخانِقية، والكِمام المفتوحة، والسَّراويلات البيض المذيَّلة، والمعاجِرِ السود المسَنْبَلة، ولا يَلبَسن شيئًا من التِّكَك، ولا شيئًا من المَرشوش والمطيب، ولا النقيّة الألوان، ولا من الثياب الكتّان، إلا ما كان ملوّنًا في نفسه، أو مصبوغًا، من جنسه، أو مُغيَّرًا بلونٍ من أجناس المُمَسَّكِ، والمُصَنْدَل وأجناس المعنبَر والمسنْبل، ليحول بالطيب عن تلك الحال، إذ لُبس البياض عندهم من زيّ الرجال،
[ ١ / ١٦٣ ]
ولا يلبسن أيضًا من الثياب الأصفر والأسود والأخضر والمورَّد والأحمر، إلا ما كان الصُّفرة، والتزْريقَ، والخُضرة، والتوريد، والحمرة مثل اللاذِ، والحرير، والقزّ، والديباج، والوَشْي، والخَزّ، لأن لُبس المورَّد والأحمر والسَّنيري الأخضر، إنما هو من لُبس النساء النَّبطيّات، ولُبس الإماء المتَقيِّنات. والبياض عندهم من لُبس المهجوات، والأزرق والحداد من لُبس الأرامل والمقرَّعات. وأحسنُ الذي عندهم ما ذكرناه، وليس يتجاوز حدّ ما رسمناه.