محمد بن علي بن إبراهيم بن صالح بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب. ينزل حلب. قال أبو هفان: ليس في بني هاشم من المُحدثين أشعر منه في الغزل بعد إبراهيم بن المهدي، والعباس بن الحسن العلوي. وقال: إنه لقب بالحُماحمي لأنه مر به إنسان يبيع الحُماحم فصاح به: يا حُماحمي يا حماحمي، فلقب بذلك.
وأنشد له أبو هافان:
كمْ موقفٍ لي ببابِ أذكُرُه بلْ لستُ أنساهُ ينسى نفسه أحدُ
نزهتُ عيني في حُسن الوجوه بهِ حتى أصاب بعيني عيني الحسدُ
وأنشد له أبو هفان يهجو رجلا نزل عليه بالجزيرة:
يا رياح بن عُقبةَ بن أبي رَمْ ثةَ يا شرَّ منْ حوته الرجالُ
قد نزلنا عليكَ أمسِ سمانًا وغدًا نغتدي ونحنُ هِزالُ
لا سقى الغيثُ كفرَ تُوثا بلادًا لا ولا أهلها ولا الأطلالُ
أراد بالأطلال جمع طل من الندى، مثل نهر وأنهار.
أنشدني أبو العيناء قال: أنشدني الحماحمي لنفسه:
وما ذكرْناك إلا كان متصلًا ببظْرِ أمك إمساسٌ وإغرازُ
أنشدني أبو العيناء قال: أنشدني الحماحمي لنفسه
ولي عمٌّ يضنُّ بما لديهِ ويزعمُ أنَّ رزقي في يديهِ
نزلتُ بدارهِ فخرجتُ فيها ونكْتُ حظيتيه وخادميهِ
وأنشدني أبو العيناء قال: أنشدني الحماحمي لنفسه:
ما كنتِ منْ شكْليِ ولا كنتُ منْ شكْلكِ يا طالقةُ البتهْ
غلطتُ في أمركِ أُغلوطةً فذكرتني بيعةَ الفلتهْ
وأنشدني أيضًا قال: أنشدني الحماحمي لنفسه:
أراكَ تقلُّ في قلبي وعينيِ كأنك من بني الحسنِ بن سهْل