شاعر محسن.كان ممن قدم مصر في جند سليمان بن غالب بن جبريل وأقام بها.
قال جعفر بن أحمد بن حمدان: لما حاصر عبد العزيز بن الوزير الجزري أهل الإسكندرية، واتخذ لِسورِهم كباش الحديد ورماهم بها. فنبتْ عن سُورهم، قال بريه:
يا من تردي بثوبِ مكرمةٍ ألقت عليه الثناءَ والمدحَا
نصيحةٌ لم أكنْ فطنتُ لها فيما مضى والشقيقُ منْ نصحَا
رأيتُ كبشَ الحديد ينبو عن ال حصنِ بأعطافهِ إذا نطحَا
وللمعلي الطائيِّ منْ كرمٍ عشرُ قرون يهزها مرحَا
فادع به إنَّ فيه مصلحةً وربَّ عاتٍ رأيت قد صلحَا
يريد المعلي بن العلاء وكان شاعرًا محسنًا قدم علينا العراق وكان يعاشر النخعي وأبا تمام الطائي فقال المعلي:
فإنْ تبارى بريهُ عليكَ أو قالَ شيا
فاخططْ له قدرَ شبرٍ في الأرضِ أين العدياَّ
ومن قول بريه في سليمان بن غالب بن جبريل قصيدته وأولها:
أمُخبرةٌ عن خلتيك طلول
وفيها يقول في صفة الربع:
كأنَّ أكفَّ الريحِ يذرينَ تربه أكفُّ بني جبريل حين تُهيلُ
وقال بريه:
سينهاكَ عنْ لومي شبابٌ كأنه تبسمُ رَوضٍ عن ثغورِ غمام
ولو شِئت لا شئت انسللت من الصبي كما انسل من بينِ الجُفونِ منامُ
ومن قوله:
يا زائرًا جاءَ على ياسِ قرتْ به أعينُ جُلاسي
يا طيب مرعى مُقلةٍ لم تخفْ بوجنتيه زجرَ حُراسِ
حلتْ بخدٍّ يغضْ ماؤهُ ولم تخُضْهُ أعينُ الناسِ