مولى أسلم، حجازيٌّ شاعر مجيد كثير الشعر.
أخبرني أحمد بن يحيى النحوي قال: أخبرني عبد الله بن شبيب قال: حدثني محمد بن إسماعيل قال: جئت عبد العزيز بن عمران الرهوي يومًا، فلما كنت عند خوخته سمعته يقول: على أيمانُ البيعة إن لم يكن أشعرَ الناس، فدخلت عليه، فقلت: من هذا؟ فقال خارجةُ المللي، قلت: حين يقول ماذا؟ قال حين يقول:
تخايلها طرفُ السموِّ لعاشقٍ هفا هفوةً ثمّ استفاقَ فأكذبا
ومن قوله:
فهمَّ نياطُ القلبِ إذْ نشزتْ بهِ بناتُ الهوى في الصدرِ أن يتقضبا
ومن قوله:
ما تدلك الشمسُ إلا حذوَ منكبهِ في غايةٍ تحتها الهاماتُ والقصرُ
آلُ الزُّبيرِ نُجومٌ يُستضاءُ بهمْ إذا دجى الليلُ من ظلمائها زهرواُ
قومٌ إذا شومسوا جد الشماسُ بهمْ ذات العِنادِ وإن يا سرتهم يسروا
خُصَّ المديحَ أبا بكر ووالدهُ وعمهمْ مِنكَ إن غابوا وإن حضروا
ومن قول خارجة أنشدنيه ابن أبي خيثمة عن مصعب والزبير ابن بكار:
ثنتْ طرفها نحوَ المطي صبابةً إلىَّ فكادَ القلبُ أن يتصدعا
أقامتْ فطابتْ تربةُ الخيفِ إذثوتْ بهِ بعدَ تعريفِ المُعرف أربعَا
وطابَ حجابُ المروتينِ بِنشرِها ومتنُ الصفا الشرقي حتى تضوَّعَا
وما نلتُ منْ ليلىَ وفاءً بعهدها وما نلتُ منها العهدَ إلا تضرُّعَا
ومن قوله:
فقدْ خلعتْ دواوينُ الغوانيِ سِوىَ دِيوانِ ليلىَ يمحِينَا