يكنى أبا المظفر، وله أشعار وهجاء كثير، وكان أبوه شاعرًا هجاءً.
ومن قول عباد أنشدنيه ابن أبي خيثمة عن دعِبل:
أنا المُخرق أعراض اللئام وقدْ كانَ الممزقُ أغراض اللئام أبي
لنْ أهجو الدهرَ إلا منْ له حسبٌ ولستُ أمدحُ إلا ثاقبَ الحسبِ
أنشدني ابن أبي خيثمة، عن دعبل، لأبيه الممزق:
إذا ولدتْ حليلةُ باهليٍّ غُلامًا زيدَ في عددِ اللئامِ
وعرضُ الباهليِّ وإنْ توقى عليهِ مثلُ مِنديلِ الطعام
ولوْ كانَ الخليفةُ باهليا لقصرَ عن مًساماةِ الكِرامِ
إذا ازدحم الكِرامُ على المعالي تنحى الباهليُّ عن الزِّحام
ومن شعر المخرق عباد بن الممزق وكان خليعًا:
كمْ وكمْ نفسي فدؤُكُمُ أُعملُ التردادَ في سِكَكِكْ
طامعًا إنْ تمَّ وصلكمُ في العقدِ منْ تِكَكِكْ
ومن قوله في شهر رمضان:
مرَّ بي أمسِ حبيبٌ أنا مُشتاقٌ إليهِ
فمضىَ لم أقضِ مِنهُ حاجةً كانتْ لديهِ
ثقلَ الشهرُ علينا ثقل اللهُ عليهِ
ومن قوله ومجونه:
فنك المُردَ فما من لذةٍ كمُلتْ إن لم تنهكمْ أوتنكْ
وقال في ذلك:
نعم الفتى مُقتبلًا وكهلاَ يعلوك أحيانًا وحين يُعلى
كفى به راحلةً ورحلاَ
وقال يمدح محمد بن يحيى بن خالد:
إني حبوتُ مدحي منْ بالندىَ تمسكْ
مُحمدَ بنَ يحيى بن خالدِ بن برمكْ
ومن قوله:
إنْ يكنْ في الأرضِ شيءٌ حسنٌ فهو في دُورِ بني عبدِ الملكْ
ما يبالونَ إذا ما سئلوا ما مضىَ منْ مالهمْ أو ما تُركْ
حُجبتْ ألسنتهمْ من قولِ: لا فهي لا تحسنُ إلا: هُو لكْ