قال: كان عثمان بن شيبة مبخلًا، وكان حماد عجرد يهجوه، فجاء رجل كان يقول الشعر إلى حماد فقال له:
أعني من غناك ببيت شعرٍ على فقري لعثمان بن شيبه
فقال حماد مسرعًا:
فإنك إن رضيت به خليلا ملأت يديك من فقرٍ وخيبه
فقال الرجل: جزاك الله خيرًا؛ فقد عرفتني من أخلاقه ما قطعني عنه، وصنت ماء وجهي عن بذله.