أخبرني الشيخ أبو الحسن على بن عمر المفسر الأندلسي، قال: كتب أبو بكر البلنسي إلى الأديب أبي بحر صفوان ابن إدريس هذين البيتين يستجيزه القسم الأخير منهما، وهما:
خليلي أبا بحرٍ وما قرقف اللمىبأعذب من قولي: خليلي أبا بحر
أجز غير مأمور قسيمًا نظمته تأمل على بحر المياه حلى الزهر
فأجازه بقوله:
كعهدك بالخضراء والأنجم الزهر
وقد ضحكت للياسمين مباسم سرورًا بآداب الوزير أبي بكر
وأصغت من الآس النضير مسامع لتسمع ما تتلوه من سور الشعر
قال: وهذان الرجلان من الفضلاء في عصرنا هذا.