اجتمع ابن عبادة وعبد الله ابن القابلة السبتي بالمرية فنظر إلى غلام وسيم يسبح في البحر، وقد تعلق بسكان بعض المراكب، فقال: ابن عبادة: أجز:
انظر إلى البدر الذي لاح لك
فقال ابن القابلة:
في وسط اللجة تحت الحلك
قد جعل الماء سماءً له وصير الفلك مكان الفلك
قال علي بن ظافر: وكل ما أسنده إلى ابن بسام فبهذا الإسناد.