قال: كنت جالسًا أكتب كتابًا، فنظر فيه سلم الخاسر، فقال:
أير يحيى أخط من كف يحيى إن يحيى بأيره لخطوط
قال: فقلت مسرعًا:
أم سلمٍ أدرى بذلك منه إنها تحت أيره لضروط
ولها تحته إذا ما علاها أزمل من وداقها وأطيط
ليت شعري ما بال سلم بن عمرٍو كاسف البال حين يذكر لوط!
لايصلي عليه حين نصلي بل له عند ذكره تثبيط