فأنشد:
إن لي أيرًا خبيثًا عارم الرأس فلوتا
لو رأى الحر ببحرٍ عاد للغلمة حوتا
أو رآه فوق جو لنزى حتى يموتا
أو رآه جوف بيتٍ صار فيه عنكبوتا
فقالت ارتجالا:
زوجوا هذا بألفٍ وأظن الألف قوتا
إنني أخشى عليه إن تمادى أن يموتا
بادروا ما حل بالمسكين خوفًا أن يفوتا
قبل أن ينعكس الحا ل فلا يأتي ويوتى
فعجب الحاضرون منهما؛ واستظرف كل منهما صاحبه، ودامت صحبتهما بعد ذلك.