أن خلف بن خليفة الشاعر كان قد سرق، فقطعت يده، فصنع كفًا وأصابع من جلود، واتفق أن مر بالفرزدق في بعض الأيام، فأراد العبث به، فقال: يا أبا فراس، من القائل:
هو القين وابن القين لاقين مثله لفطح المساحي أو لجدل الاداهم
فقال الفرزدق: هو الذي يقول:
هو اللص وابن اللص لا لص مثله لنقب جدارٍ أو لطر دراهم
فانصرف مخزيًا.