فقال فيه زياد يصف بياضه:
عجبت لأبيض الخصيين عبدٍ كأن عجانه الشعري العبور
فقيل له: يا أبا أمامة! لقد شرفته، ورفعت من قدره، إذ تقول كأن عجانه الشعرى، فقال: أو هكذا ظنكم! لأزيدنه شرفًا ورفعة، ثم صنع فيه من قطعة، فقال:
لاتبصر الدهر منهم حارثًا أبدًا إلا وجدت على باب استه قمرا