وكان يجلس على حانوت خياط بدمشق يعرف بأبي الحسين الأعرج، وكان له طبع في قول الشعر، فقال له عرقلة يومًا يداعبه:
ألا قل للرقيع أبي حسينٍ أراني الله عينك مثل عيني
فقال الأعرج مجاوبًا له:
ألا قل لابن كلبٍ لا ابن عجلٍ أراني الله رجلك مثل رجلي
فخجل عرقلة من قوله وانصرف.