كما يروى لنا أن الرشيد هارون - رحمه الله تعالى - صنع قسيما وهو:
الملك لله وحده
ثم أرتج عليه، فقال: استدعوا من بالباب من الشعراء، فدخل عليه جماعة منهم الجماز، فقال أجيزوا - وأنشدهم القسيم - فبدر الجماز فقال:
وللخليفة بعده
فقال له الرشيد: زد، فقال:
وللمحب إذا ما حبيبه بات عنده
فقال له الرشيد: أحسنت ولم تعد ما في نفسي؛ وأجازه بعشرة آلاف درهم.