عن أبيه قال: قلت:
وصف الصد لمن أهوى فصد
ثم أجبلت، فمكثت عدة ليالٍ لا أقدر على تمامه، فدخل علي عبد الله بن عمار التيمي، فرآني مفكرًا، فقال لي: ما قصتك؟ فأخبرته، فقال في الحال:
وبدا يمزح بالهجر فجد
قال إسحاق: ثم تممتها بعد فقلت:
ما له يعدل عني وجهه وهو لا يعدله عندي أحد!