قال بشار لعنان:
عنان يا منيتي ويا سكني أما تريني أجول في سككك
حرمت منك الوفا معذبتي فعجلي بالسجل من صككك
إني ورب السماء مجتهد في حل ما قد عقدت من تككك
فقالت مجاويةً له:
لم يبق مما تقول قافية يقولها قائل سوى عككك
فقال:
بلى وإن شئت قلت فيشلة تسكن الهائجات من حككك
قال علي بن ظافر: عنا لم يدركها بشار، وإنما كان يشاغبها أبو نواس، ولهما في مثل هذا أخبار كثيرة وهذء القافية مما يعايا به.
[ ٢٢ ]