وكان قد ولى ولاية، فسقط به المنبر، فقال فيه من قطعة:
هم حملوا فوق المنابر صالحًا أخاك، فضجت من أخيك المنابر
فلما اشتهر هجاؤه دخل يعقوب على المهدي فقال: يا أمير المؤمنين، إن هذا المشرك هجاك بما لا أستطيع أن أذكره؛ فلم يزل المهدي به حتى كتب له قوله:
خليفة يزنى بعماته يلعب بالدبوق والصولجان
أبدلنا الله غيره ودس موسى في حر الخيزران
فجر ذلك إلى قتل بشار بن برد.