أَنْشدني مَيْمُون بن سهل الوَاسِطِيّ، قَالَ: أَنْشدني القَاضِي
[ ٢٩ ]
أَبُو الْحسن عَليّ بن عبد الْعَزِيز الْجِرْجَانِيّ لنَفسِهِ: مَا تطعمت لَذَّة الْعَيْش حَتَّى صرت فِي وَحْدَتي لكتبي جَلِيسا لَيْسَ شَيْء أجلّ عِنْدِي من نف سي، فَلم أَبْتَغِي سواهَا أنيسا إِنَّمَا الذل فِي مُوَاصلَة النا س، فدعها، وعش كَرِيمًا رَئِيسا وأنشدني أَبُو مُحَمَّد العبدلكاني لنَفسِهِ فِي بَاب الْهزْل والإحماض: يلومونني فِي وَحْدَتي والومهم وَلَو أنصفوني صوّب الرَّأْي من لحا وحسبك من فضل التوحد أَنه إِذا ضَاقَ بطن الْمَرْء بِالرِّيحِ سرّحا