أَنْشدني الْأَمِير أَبُو الْفضل الميكالي لنَفسِهِ فِي ذَلِك: يَا مهديًا لي بنفسجًا سمجًا وددت لَو أَن أرضه سبخ أنذرني عَاجلا مصحفه بِأَن وصل الحبيب يَنْفَسِخ بعد أَن أَنْشدني فِي تحسينه: يَا مهديًا لي بنفسجًا أرجا يرتاح صَدْرِي لَهُ، وينشرح بشرني عَاجلا مصحفه بِأَن ضيق الْأُمُور ينفسح وأنشدني العوامي الرَّازِيّ والهمداني لأبي الْعَبَّاس الضَّبِّيّ فِي البنفسج مَا لم أسمع أحسن مِنْهُ وأملح وأظرف فِي مَعْنَاهُ، وَهُوَ قَوْله: ومهفهف قَالَ الْإِلَه لحسنه كن مجمعا للطيبات، فَكَانهُ زعم البنفسج أَنه كعذاره حسنا، فَسَلُوا من قَفاهُ لِسَانه لم يظلموا فِي الْحسن إِذْ مثلُوا بِهِ فلشد مَا رفع البنفسج شانه