قَالَ النَّابِغَة الذبياني: فَإِن يَك عَامر قد قَالَ جهلا فَإِن مَظَنَّة الْجَهْل الشَّبَاب وَقلت فِي كتاب الْمُبْهِج: الشَّبَاب للْجَهْل مَطِيَّة، وللذنوب مَطِيَّة. وَقَالَ الْعُتْبِي، وَهُوَ من أَمْثَاله السائرة: قَالَت عهدتك مَجْنُونا، فَقلت لَهَا إِن الشَّبَاب جُنُون بُرْؤُهُ الْكبر وَكَانَ يُقَال: سكر الشَّبَاب أَشد من سكر الشَّرَاب. وَقَالَ ابْن المعتز فِي فصوله الْقصار: جهل الشَّبَاب مَعْذُور، وَعلمه محقور. وَكَانَ يُقَال: ترفات الشبَّان نزعات الشَّيْطَان. وَقَالَ أَو الطّيب مُحَمَّد بن حَاتِم المصعبي: لم أقل للشباب فِي كنف الل هـ، وَفِي ستره غَدَاة استقلا زائر لم يزل مُقيما إِلَى أَن سود الصُّحُف بِالذنُوبِ، وَولى