كَانَ بعض بني الْمُهلب يَقُول: من اتخذ القناعة حِرْفَة وصناعة تلحف بالخمول، وفاتته معالي الْأُمُور. وَقَالَ غَيره: القناعة من صغر النَّفس وَقصر الهمة وَضعف الْعَزِيمَة، فَلَا ترض لنَفسك إِلَّا كل غَايَة. وَقَالَ البرقعي من قصيدة: رَأَتْ عزماتي، وفرط انكماشي وَطول التململ فَوق الْفراش وَقَالَت أَرَاك أَخا همة ستبلغها، فترى ذَا انتعاش فَهَلا قنعت وَلم تغترب فَقلت: القناعة طبع الْمَوَاشِي