كَانَ عبد الْملك بن صَالح الْهَاشِمِي يَقُول: مَا استشرت أحدا قطّ إِلَّا تكبر عليّ، وتصاغرت لَهُ، ودخلته الْعِزَّة، ودخلتني الذلة. فإياك والمشورة، وَإِن ضَاقَتْ بك الْمذَاهب، وأداك الاستبداد إِلَى الْخَطَأ وَالْفساد. وَكَانَ عبد الله بن طَاهِر يَقُول: مَا حكّ ظَهْري مثل ظفري، وَلِأَن أخطئ مَعَ الاستبداد ألف خطأ أحب إليّ من أَن أستشير، فألحظ بِعَين النَّقْص وَالْحَاجة.