شُهر هذا الكتاب بـ (شرح شواهد سيبويه)، أو شرح أبيات كتاب سيبويه (^١)، وقد انفرد ابن خير الإشبيلي (^٢) بذكر عنوان الكتاب حين سمّاه (عيون الزهد في شرح أبيات كتاب سيبويه)، وهو عنوان أصابه التصحيف والحذف، لأنّ الأعلم الشنتمري سمّاه (تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب) (^٣).
أمّا نسبته إلى مؤلفه فلا غبار عليها، إذ لم نجد مصدرًا يشك فيها، وهناك أدلة كثيرة تؤكد صحة هذه النسبة، من هذه الأدلة ما يأتي:
١ - ذكرت المصادر أن الأعلم الشنتمري صنّف كتابًا شرح فيه أبيات كتاب سيبويه (^٤).
٢ - هناك مصادر كثيرة نقلت من هذا الكتاب، وقد تتبعنا هذه النقول فوجدناها منقولة بأمانة من تحصيل عين الذهب (^٥).
٣ - ذكر الأعلم في هذا الكتاب كتابًا آخر له، وهو كتاب (النكت)، وقد ذكره فيه ثماني عشرة مرّة (^٦)