أراد كأنَّهو، فحذف الواو ضرورة، وقد تقدَّمت عِلَّته.
وصف حمار وحشٍ هائجًا، فيقول: إذا طلب وسيقته وهي أتنه (^٣٧) التي يضمها ويجمعها، وهو من وسقت الشيء، أي: جمعته، صوَّت بها فكأنَّ صوته لما فيه من الزَجَل والحنين ومن حُسْنِ التطريب والترجيع صوتُ حادٍ بإبلٍ يتغنَّى فيطربُها، أو صوت مزمارٍ، والرجل صوتٌ فيه حنينٌ وترنم.
_________________
(١) الكتاب ١/ ١١.
(٢) في ط: فالضرورة.
(٣) القلم: ٤.
(٤) الكتاب ١/ ١١، ديوانه ١٥٥، وروايته فيه: تقول أصوتُ، والشماخ بن ضرار الغطفاني، شاعرٌ مخضرم، واسمه معقل. (الشعر والشعراء ٣١٥، الأغاني ٩/ ١٥٤).
(٥) في ط: أنثاه.
[ ٦٤ ]
وأنشد في الباب لحنظلة بن فاتك (^٣٨):