أراد رَبُّهو، فحذف الواو ضرورةً، وقد تقدمت عِلَّتُهُ.
وصف لِصًّا يتمنى سرقة بعيرٍ لم يستعمله ربُّه في سفرٍ لحجٍّ أو عمرةٍ فينضيه (^٤٠)، والمُعْبر الظَهرِ: الكثير وبرهُ الممتلئه، ومعنى يُنْبي عن وليته يجعلها تنبو عنه لسمنهِ وكثرة وبره، وكان ينبغي أن يقول: تُنبي وليَّتُهُ عن ظهره فقلب لأنه إذا أنباها عن ظَهره فقد أنبى ظهرُهُ عنها، والوليَّة: البرذعة.
وأنشد في الباب للأعشي (^٤١):
_________________
(١) البيت لحنظلة بن فاتك في الكتاب ١/ ١١، ولتليد العبشمي في شرح أبيات سيبويه ١/ ١٧٢، ولحنظلة بن مالك في ضرائر الشعر ١٢٣، وبلا عزو في الإنصاف ٥١٧.
(٢) نسب إلى رجلٍ من باهلة في الكتاب ١/ ١١ - ١٢، المقتضب ١/ ٣٨، الإنصاف ٥١٦، شرح جمل الزجاجي ٢/ ٥٨٦.
(٣) في ط: فينصبه.
(٤) الكتاب ١/ ١٢، ديوانه ١٦٥، وروايته فيه: وما عنده مجدٌ تليدٌ ولا لَهُ … من الريحِ فَضْلٌ
[ ٦٥ ]