أراد <من> غيرنا، فوضع سواء موضع (غير) ضرورة، وكان ينبغي ألا يُدخل (من) عليها لأنّها لا تستعمل في الكلام إلا ظرفًا، ولكنه جعلها بمنزلة (غيرٍ) في دخول (مِنْ) عليها لأنّ معناها كمعناها.
وَصَفَ نادي قومه ومتحدِّثهم بالتوقير والتعظيم فيقول: لا ينطق الفحشاء من كان في نادينا من قومنا أو من غيرنا إذا جلسوا للحديث إجلالًا وتعظيمًا.
وأنشد في الباب للأعشي (^٥٣):