_________________
(١) البيتُ بلا عزو في: الكتاب ١/ ١٧، معاني القرآن ٢/ ٣١٤، المقتضب ٢/ ٣٢١، الأصول ١/ ٢١٢، شرح أبيات سيبويه ١/ ٢٧٩، الخصائص ٣/ ٢٤٧، اللسان (غفر)، المقاصد النحوية ٣/ ٢٢٦، الخزانة ١/ ٤٨٦.
(٢) في ط: ها هنا.
(٣) الكتاب ١/ ١٧، ديوانه ٣٥، وعَمرو شاعِر فارسٌ أدرَكَ الإسلامَ وأسلَمَ. (الشعر والشعراء ٣٧٢، الأغاني ١٥/ ١٦٢، معجم الشعراء ١٥).
[ ٧٣ ]
ويدلّ على هذا قولُهُ بعدَه (^٧٢):
لَمْ تَدْرِ بُصْرَى بما آليتَ من قَسَمٍ
وكانَ قد أقسَمَ ألّا يَطْعَمَ المُتَلَمِّسُ حَبُّ العراقِ لمّا خافَهُ على نَفْسِه وفَرَّ إلى الشام ومَدَحَ مُلوكَها، فقال له المتلَمِّسُ مستَهْزِئًا: آليْتَ على حَبِّ العِراقِ لا أَطعَمُهُ، وقد أَمكنَني منهُ بالشامِ ما يُغْنِي عَمّا عندك، وأشارَ إلى كثرةِ ما هناك منه بما ذَكَر مِن أَكْلِ السُوسِ له، وأرادَ بالقريةِ الشامَ، وبالحَبِّ البُرَّ.
وأنشد في الباب للفرزدق (^٧٣):