أرادَ اختِيرَ منَ الرِجالِ، فحَذَفَ وعَدّى على ما تَقَدّمَ.
وَصَفَ قومَهُ بالجُودِ والكَرَمِ عندَ اشتدِادِ الزَمانِ وهُبوبِ الرياحِ الشديدة وهي الزَعازعُ، واحدتُها زَعْزاعٌ وزَعْزَعٌ وزُعْزُوعٌ، وإنّما أرادَ زَمَنَ الشتاءِ ووَقْتَ الجَدْبِ.
وأنشد في الباب له أيضًا (^٧٤):