أرادَ إذا كانَ اليومُ يومًا، وأضمَرَ لِعِلْمِ المخاطَبِ، ومعناه إذا كانَ اليومُ الذي يَقَعُ فيه القِتالُ.
_________________
(١) البيتُ له: الكتاب ١/ ٢١، شرح أبيات سيبويه ١/ ١٧١، شرح المفصل ٧/ ٩٨، وبلا عزو في المقتضب ٤/ ٩٦، الإفصاح ٣٢٧، ومَقَاس شاعِرٌ مخضرم (المؤتلف ١٠٧، معجم الشعراء ٣٣١).
(٢) في الأصل: زهير.
(٣) البيت له في النكت ١٨٣.
(٤) ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عُكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. الاشتقاق ٣٤٩، جمهرة أنساب العرب ٣٢١.
(٥) ينظر: الاشتقاق ١٠٨، جمهرة أنساب العرب ١٣، ١٧٤.
(٦) الكتاب ١/ ٢٢، شعره: ٣٦، وعَمرو شاعر من مخضرمي الجاهلية والإسلام. (طبقات فحول الشعراء ١٩٦، الشعر والشعراء ٤٧٥، الأغاني ١١/ ١٨٦).
[ ٧٦ ]
قال سيبويه (^٨٧): وبعضُ العربِ يُنْشدُهُ: إذا كانَ يوم ذو كواكب أَشْنَعَا. وتَفسيرُ هذا كالذي مَرَّ في البيت الذي قبلَه.
وفي نَصْبِ (أَشْنَعَا) تقدير ان أجوَدُها أنْ يكونَ نصْبُهُ على الحالِ المؤكَّدَةِ، لأنّه إذا وَصَفَ اليَومَ بظُهورِ (^٨٨) الكواكبِ فقد دَلّ على الشنعة، والحالُ المؤكَّدَةُ تُستعملُ كثيرًا كقولهم: قُمْ قائمًا، وكما قال [الله] جَلَّ وعَزّ: ﴿وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا﴾ (^٨٩).
والتقديرُ الآخَرُ أنْ يكونَ نَصْبُهُ على الخَبَرِ المؤكَّدِ به والخَبَرُ لا يكاد يَقَعُ إلَّا لفائدةٍ يُحتاجُ إليها لا يُسْتَغْنى عن ذِكرِها، وقد استُغْنِيَ عنه هنا فلذلك قَبُحَ هذا التقديرُ وضَعُفَ.
وأنشد في الباب لخِداش بن زهير (^٩٠):