حَذَفَ الياءَ من (الأيدي) مع الألف واللام ضرورةً كما حذَفَها من الأوّل مع الإضافةِ والعِلَّةُ < في ذلك > واحدةٌ، وقد تَقَدّمَت فاستُغني عن إعادتها.
وصف أنّه أسرع القيامَ بسيفهِ وهو المُنْصُل في نُوقٍ فعَقَرهُنّ للأضياف أو لأصحابه مع حاجتِهِ إليهنّ، وذَكَر أنّهنّ دَوامي الأيدي إشارةً إلى أنّه في سَفَر فقد حَفِينَ < من المَشْي > لإدْمان السير ودَمِيَتْ أخفافُهنّ فأنِعلنّ السَريحَ وهي جُلودٌ أو خِرَقٌ تُشَدّ على أخفافهنّ، وواحدةُ اليَعْملات يَعمَلةٌ وهي القويَّة على العمل، وواحدةُ السَريح سَريحةٌ واشتِقاقُها من التَسريح، كأنّ الناقة قامت من الحَفاء فلمّا أنعلتُها تَسرّحَت وانبَعَثَت، والسريحُ الناقةُ الخفيفةُ السريعةُ.
وأنشد في الباب للنجاشيّ (^١٩):