استشهد به على استواءِ اسمِ كانَ وخَبَرِها في الرَفع والنَصْبِ لاستوائهما في المعرفةِ.
وَصَفَ كتيبةً انهزَمَتْ فيقول: لم يكنْ داءَها وسَبَبَ انهِزامها إلّا جُبْنُ مَنْ يقودُها وانهِزامُهُ، وجَعَلَ الفِعلَ للخزي مَجازًا واتّساعًا، والمعنى إلّا قائدُها المنهزمُ الخَزْيانُ، وثَهْلان: اسمُ جَبَلٍ، وأنشد (^١٠١):
ثَهْلانُ ذو الهَضَباتِ لا يَتَحَلْحَلُ
وأنشد في الباب للأعشى (^١٠٢):