_________________
(١) يوسف: ٣٦.
(٢) الكتاب ١/ ٢٥، ديوانه ٦٩٥، وفيه: رُوَيدًا كما، وذو الرُمَّةِ هو غَيلانُ بن عُقبة، شاعر إسلامي. (الشعر والشعراء ٥٢٤، الخزانة ١/ ٥٠ - ٥٣).
(٣) في ط: في الذي.
(٤) في ط: النسيم.
(٥) الرجز للعَجّاج في الكتاب ١/ ٢٦، ومجاز القرآن ١/ ١٩٩ وليس في ديوانه، وهو الأغلب العجلي في: شرح أبيات سيبويه ١/ ٢٤٢، المقاعد النحوية ٣/ ٣٩٥، وبلا عزو في: المقتضب ٤/ ١١٩، الخصائص ٢/ ٤١٨، المخصص ١٧/ ٧٨، الأشموني ٢/ ٢٤٨.
[ ٨٢ ]
أَنَّثَ فِعلَ الطولِ وهو مُذَكَّرٌ، لأنَّه أَضافَهُ إلى مؤنَّثٍ، وهو كالذي تَقَدَّم (^١١٢).
يقول: مُرورُ الزَمانِ (^١١٣) عَلَيٍّ هَرَّمَني وأَبْلاني فَصِرْتُ إلى الضَعْفِ بَعدَ القُوَّةِ، فكأنَّما نَقضتُ بَعدَ الإِبرامِ، وبعده:
أكَلْنَ بَعْضي وتَرَكْنَ بَعْضي
فأخْلَصَ الخَبَرَ لِلّيالي دونَ الطُولِ، فَقَد بَيَّنَ لَكَ أنّ معنى (طُولُ اللّيالي أَسْرَعَتْ في نَقْضِي) واللّيالي أسْرَعَتْ <في نَقْضي> سَواءٌ.
وأنشد في الباب لجرير (^١١٤):