حَذَفَ النونَ من (لكن) لاجتماعِ الساكنين ضرورةً لإقامةِ الوزنِ، وكانَ وجهُ
_________________
(١) في ط: والجزر.
(٢) في ط: وغيره.
(٣) لمُضَرّس بن ربعي الأسدي في شرح أبيات سيبويه ١/ ٤٦ - ٤٧ ولمضرس أو يزيد بن الطثرية في شرح شواهد المغني ٥٩٨، وقد أخل به شعر يزيد، ولم يُنسب في الكتاب ١/ ٩، الخصائص ٢/ ٢٦٩، النكت ١٥٥، الإنصاف ٥٤٥.
(٤) البيت له في: الكتاب ١/ ٩، النكت ١٥٥ - ١٥٦، الحماسة البصرية ٢/ ٢٥٠، الخزانة ٤/ ٣٦٧، والنجاشي هو قيس بن عمرو بن مالك الحارثي، شاعر إسلامي. (الشعر والشعراء ٣٢٩، الخزانة ٤/ ٣٦٨).
[ ٦٠ ]
الكلام أن تُكسَر لالتقاءِ الساكنين، شَبَّهها في الحذفِ بحروفِ المَدِّ واللِّين إذا سَكَنَتْ وسَكَن ما بعدها نحو يَغزُ العدوّ، ويَقْضِ الحق، ويَخشَ الله، وما (^٢٠) اسُتعمِلَ محذوفًا نحو لم يَكُ ولا أَدرِ.
وَصَف أنّه اسَتصحَبَ (^٢١) ذئبًا في فَلاةٍ مُضِلَّةٍ لا ماءَ بها، وزَعَم أنّ الذئبَ رَدَّ عليه فقال: لَستُ بآتٍ ما دَعَوتني إليه من الصُحبَة ولا أستطيعُهُ لأنّني وَحشيُّ وأنتَ إنسيٌّ، ولكن اسقني إن كانَ ماؤُكَ فاضِلًا عن رِيِّك، وأشار بهذا إلى تَعَسُّفِهِ الفَلَواتِ التي لا ماءَ بها فيهتدي الذئبُ إلى مَظَانِّه فيها لاعتيادِهِ لها.
وأنشد في الباب لمالك بن حُريَم الهَمَداني، ويروى ابن خُرَيم وهو الصحيح (^٢٢):