القولُ فيه كالقَولِ في الذي قبلَه، وعِلَّتُهُ كعِلَّتِهِ.
وَصَفَ سَيْرَه في الهاجرةِ إذا استكَنَّ الوَحْشُ مِن حَرِّ الشمسِ واحتِدامِها ولَحِقَ بكُنْسِهِ. والظُلُلاتُ جَمعُ ظُلَّةٍ وهي ما يُسْتَظَلُّ به، وحَرَّكَ اللامَ على أَصْلِ التَحريكِ في ما جُمِعَ من الصّحيحِ بالألِفِ والتاءِ نحو الظُلُماتِ والغُرُفاتِ، ويَجوزُ أنْ تكونَ الظُلُلاتُ جمع ظُلُلٍ، وظُللٌ جَمعَ ظَليلٍ كجَديدٍ وجُدُدٍ، فيكونُ جَمعَ الجَمعِ.
ومعنى أظهَرَ صارَ في وَقْتِ الظَهيرةِ وهو منتصفُ النهارِ، وحينئذٍ يَشتَدُّ الحَرُّ، وذَكَّرَ أَظهَرَ بعدَ أنْ أَنَّث الضميرَ في ظُلُلاتِها لأنّ الوَحشَ اسمُ جِنسٍ يُذَكَّرُ ويؤنَّثُ.
وأنشد في البابِ للفرزدق (^١٣٢):