[أديروها بَني حَرْبٍ عليكُم … ولا تَرْموا بها الغَرَضَ البعيدا] (^١٥٩)
_________________
(١) الكتاب ١/ ٣٣، شعره: ٣٥٣، وأبو دواد هو جارية بن الحجاج، وقيل: حنظلة بن الشرقي، وهو شاعر جاهلي، اشتهر بإجادة نعت الخيل. (الشعر والشعراء: ٢٣٧، الأغاني ١٦/ ٢٩٤، الخزانة ٤/ ١٩٠).
(٢) في ط: والأبيات.
(٣) البيت له في: الكتاب ١/ ٣٤، شرح أبيات سيبويه ١/ ١٩٩، النكت ٢٠٥، الإنصاف ٣٣٢، وبلا عزو في المقتضب ٤/ ١١٢، منثور الفوائد ٣٢، ونسب إلى عبد الله بن الزبير الأسدي في شعره: ١٤٥، وعقيبة بن هبيرة الأسدي، شاعر جاهلي إسلامي. (سمط اللآليء ١٤٩، الخزانة ١/ ٣٤٣).
(٤) ينظر في هذا البيت والذي بعده: شرح أبيات سيبويه ١/ ١٩٩، الخزانة ١/ ٣٤٣ - ٣٤٤.
[ ٩٢ ]
استشهد به على جَوازِ حَمْلِ المعطوفِ على موضعِ الباءِ وما عَمِلَتْ فيه، لأنَّ معنى لَسْنا بالجِبالِ ولَسْنا الجِبالَ واحدٌ.
وقد رُدَّ < على > سيبويه روايةُ البيتِ (^١٦٠) بالنَصْب، لأنَّ البيتَ من قصيدةٍ مجرورةٍ معروفةٍ وبعدَهُ ما يدلُّ على ذلك وهو قوله:
أكَلْتُم أَرْضَنا فَجَرَزْتُموها … فهَلْ من قائمٍ أوْ مِنْ حَصيدِ
وسيبويه غَيرُ مُتَّهَمٍ فيما نَقَلَهُ روايةً عن العربِ، فيجوزُ أنْ يكونَ البيتُ من قصيدةٍ منصوبةٍ غير هذهِ المعروفةِ، أو يكونَ الذي أنشَدَهُ رَدَّهُ إلى لُغَتِهِ فَقَبِلَه مِنْهُ سيبويه منصوبًا، فيكون الاحتجاج بلُغةِ المُنشِدِ لا بقولِ الشاعر.
أرادَ معاويةَ بن أبي سفيان، شكا إليه جَوْرَ العُمَالِ، ومعنى أسْجِحْ سَهِّلْ وارفقْ، وخَدّ أسْجَحُ، أي: طَويلٌ سَهْلٌ، وناقَةٌ سُجُحٌ، < أي > سَهْلَةُ المَرِّ < مِن > هذا.
وأنشد في البابِ للبيدِ في مِثلِه (^١٦١):