أراد لنفسه، فحذف الياء ضرورةً في الوَصلِ تَشبيها < لها > بها في الوَقف إذا قالَ لنفسِه.
وَصَف ضَيفًا، فيقول: إنّه يُقَدِّمُ إليه ما عندَهُ من القِرى ويُحَكُمُه فيه ليختارَ منه أفضَلَ ما تَقُع عليه عَيناه فيقنع بذلك.
وأنشد في الباب مستَشهِدًا على مثلِ ذلك (^٢٣):