_________________
(١) البيت له في: شرح أبيات سيبويه ١/ ١٢٢، النكت ٢٠٨، أمالي الشجري، ٢/ ٢٠٣ - ٢٠٤.
(٢) في ط: وذا إشارة.
(٣) الكتاب ١/ ٣٦، شعره: ٢٢٥.
(٤) البيتُ له في: الكتاب ١/ ٣٦، شرح أبيات سيبويه ١/ ٢٧٩، النكت ٢٠٩، شرح شواهد المغني ٧٠٤، وهشام بن عقبة أخو ذي الرمة الأكبر، وهو الذي رباه. (الشعر والشعراء ٢٧٤، معجم الشعراء ٢٨٤).
[ ٩٥ ]
القولُ فيه كالقَولِ في البيتينِ قبلَه، لأنّه أضمَرَ في (ليسَ) وجَعَل الجملةَ تفسيرًا للمُضْمَر في موضعِ الخَبَرِ.
وَصَفَ امرأةً يُحِبُّها وهي تَهْجُرُه فيقول: وِصالُها شِفاءُ لِما أجِدُه من داءِ حُبِّها فلو بَذَلَتْهُ لَشَفَتْني.
وتقديرُ الاسمِ المُضْمَرِ في (ليسَ) وليسَ الأمرُ الذي شِفاءُ دائي مبذولًا منها، وإعرابُهُ كما تَقَدَّمَ.
وأنشد في الباب لمُزَاحِمٍ العُقَيْلي (^١٦٩):