أراد فإنِّي بها لَغَريبٌ وإنَّ قَيارًا بها لَغَريبٌ على مذهبِ سيبويه، فحَذَفَ مِنَ الأوّلِ اجتِزاءً بالآخِرِ لأنّ الخَبَرَ عنهما واحِدٌ، فهو بمنزلةِ إنِّي وقَيارًا بها لَغَرِيبانِ، وقَيار: اسمُ فَرَسِهِ.
وَصَفَ في البَيتِ حَبْسَ (^١٧٣) عُثْمانَ ﵁ < لَهُ > بالمدينةِ حينَ استُعْدِيَ عليه، والرَحْلُ هنا المنزِلُ.
_________________
(١) نُسِبَ البيت إلى قيس بن الخطيم في الكتاب ١/ ٣٧ - ٣٨، وهو ليس له بل هو من سبعة أبيات لعمرو ابن امرئ القيس الخزرجي. ينظر: مجاز القرآن ١/ ٣٩، الخزانة ٢/ ١٨٩، ديوان قيس بن الخطيم (هامش الصفحة ١١٥)، وقيس بن الخطيم الأوسي شاعر فارس أدرك الإسلام ومات كافرًا. (طبقات فحول الشعراء ٢٢٨، الأغاني ٣/ ٣، الخزانة ٣/ ١٦٨).
(٢) التوبة: ٦٢.
(٣) البيت له في: الكتاب ١/ ٣٨، الأصمعيات ١٨٤، الشعر والشعراء ٣٥١، الكامل ٢٧٦، شرح المفصل ٨/ ٦٨، شرح شواهد المغني ٨٦٧، الخزانة ٤/ ٣٢٣)، وضابئ بن الحارث البرجمي شاعر مفهوم. (الشعر والشعراء ٣٥٠، الخزانة ٤/ ٨٠).
(٤) في ط: جيش، وهو تصحيف.
[ ٩٧ ]
وأنشد في البابِ لابنِ أحمرَ في مِثْلهِ، واسمُه عَمرو بن أحمر بن العَمَرّد الباهلي (^١٧٤):