أرادَ هَي، فسَكّنَ الياءَ أولا ضرورةً، ثُمّ حَذَفَها ضرورة أُخرى بعدَ
_________________
(١) في ط: ولما.
(٢) في ط: اصطحب.
(٣) البيتُ له في: الكتاب ١/ ١٠، الأصمعيات ٦٧، الوحشيات ٢٥٩، النكت ١٥٦، الإنصاف ٥١٧، ومالك شاعِرٌ جاهلي فَحْل، ينظر في ترجمته (معجم الشعراء ٢٥٥، أمالي القالي ٢/ ١٢٣).
(٤) الرجز بلا عزو في: الكتاب ١/ ٩، الخصائص ١/ ٨٩، الإنصاف ٦٨٠، اللسان (هيا)، شرح شواهد الشافية ٢٩٠، الخزانة ٢/ ٣٩٩.
[ ٦١ ]
الإسكان آخِرًا تشبيها لها بعدَ سُكونها بالياءِ اللاحقة في ضمير الغائب إذا سكنَ ما قبلَه والواو اللاحقة به (^٢٤) في هذه الحال نحو: عَلَيهِ ولَديهِ ومنهُ وعَنهُ.
وَصَف دارًا خَلَتْ من سُعدَى هذه المرأة وبَعُدَ عَهدُها بها فتغيرت بعدَها، وذَكَر أَنّها كانت لها دارًا ومستَقَرًا إذ كانت مقيمةً بها فكانَ يَهْواها بإقامتها فيها.
وأنشد في الباب للأعشي (^٢٥):