أراد ولقد أَرى سَيْفانَةً تَغْني به سَيْفانَةٌ، فحذَفَ المفعولَ وجَعَل الفِعلَ لها على ما تَقَدَّم.
_________________
(١) الكتاب ١/ ٣٩، ديوانه ٢٣، وطفيل بن كعب الغنوي شاعر جاهلي. (الشعر والشعراء ٤٥٣، الأغاني ١٥/ ٢٨٠، الخزانة ٣/ ٦٤٣).
(٢) نُسِبَ إلى رَجُلٍ من باهلة في: الكتاب ١/ ٣٩، النكت ٢١٤، الإنصاف ٨٩، ونثسب إلى وَعْلة الجرمي في شرح أبيات سيبويه ١/ ١٧٣، ولم ينسب في المقتضب ٤/ ٧٥.
[ ١٠٠ ]
وَصَفَ منزِلًا خاليًا فيقول: قَدْ كنتُ أرى قبلَ اليومِ امرأةً سَيْفانَةً تَغْنَى به، أي: تُقيمُ، ومنه قيل للمرأةِ: غانِيَةً، وللمنزلِ مَغْنىً، والسَّيَفانَةُ: الممشوقَةُ اللّحمِ المُهَفْهَفَةُ، شُبِّهَتْ بالسَيفِ في إرْهافِهِ ولَطَافَتِهِ.
ومعنى تُصْبي الحَليمَ، أي: تدعوه إلى الصِبا بحُسْنِها وجَمالِها، ثُمَّ أكّدَ حُسُنَها فقال: ومِثلُها مِن أهل الحُسْنِ أصْبَى الحليمَ.
وأنشد في الباب لعُمَرَ بن أبي ربيعة (^١٨٥) في إعمالِ الأوّل، وقال الأصمعي (^١٨٦): هو لطُفيل الغَنَوي: