كانَ الوَجْهُ عند سيبويه أنْ يكونَ (كُلَّهُنّ) < بالنصب > حَمْلًا على الفِعلِ.
_________________
(١) الكتاب ١/ ٤٤، وفيه: فثَوبٌ عَلَيَّ، ديوانه: ١٥٩، والصَدرُ فيه: فَلَمَّا دَنَوْتُ تَسَنْيْتُها.
(٢) في ط: فثَوبان، وهو تصحيف.
(٣) الكتاب ١/ ٤٤ شعره: ٥٧، والنَمِرُ بنُ تولب شاعرٌ جاهليٌّ أدركَ الإسلامَ وأسلَمَ. (الشعر والشعراء: ٣٠٩، الخزانة ١/ ١٥٦).
(٤) البيتُ بلا عزو في: الكتاب ١/ ٤٤، معاني القرآن للآخفش ٢٥٢، النكت ٢٢١، الأمالي الشجرية ١/ ٣٢٦، الخزانة ١/ ١٧٧.
[ ١٠٥ ]
المالِ الذي أَصابوه.
وقولُه: (تَناءٍ) مُنَوَّنٌ لا يَجوزُ حَذْفُ التنوينِ منهُ لأنّه لم يُضِافَ إلى ضَميرِه، ولو أضافَهُ لشَدَّدَ الياءَ فانكَسَرَ الشِعرُ. ومعنى البيتِ ظاهِرٌ من لَفظِهِ.
وأنشد في بابٍ ترجَمَتُه: هذا بابُ ما يُختارُ فيه إعمالُ الفِعلِ ممّا يكونُ في المبتدأ مَبْنيًّا عليهِ الفِعلُ، للرَبيع بن ضَبُع الفَزاري (^٢٠٩):