استشهَدَ به لجَوازِ حَذْفِ الهاءِ من الفِعلِ إذا كانَ في موضعِ النَعْت، لأنّه مع المنعوتِ كالصِلَةِ مع الموصولِ، والحَذْفُ في الصلةِ حَسَنٌ بالِغٌ فَضَارَعَها النَعْتُ فحَسُنَ الحَذفُ فيه.
يُخاطِبُ عبدَ الملك بنْ مروانَ فيقول: مَلَكْتَ العَرَبَ وأَبَحْتَ حِماها بعدَ مخالَفَتِها لك، وما حَمَيْتَ لا يَصِلُ إليه مَنْ خالَفَكَ لِقُوَّةِ سُلْطانِكَ. وتِهامَةُ: ما سفلَ من بلاد العربِ، ونَجْدٌ: ما ارتَفَعَ، وكَنَى بهما عن جَميعِ بلادِ العَرَبِ.
وأنشد في البابِ للحارث بنِ كَلَدَة (^٢٠٨) في مِثلِه: