استشهَدَ به لحمل الاسمِ المعطوفِ على موضعِ الباءِ وما عَمِلَتْ فيه، لأنَّ معنى قوله: (جِئْني بمِثْلِ بَني بَدرٍ): هاتِني مِثْلَهم، فكأنّه قال: هاتِ مِثلَ بَني بَدْرٍ أو مِثْلَ أُسَرةِ مَنْظورٍ.
يُخاطِبُ الفرزدق، فيفخر عليه بساداتِ قَيسٍ لأنّهم أخوالُهُ، وبَنو بَدْرٍ من فَزارَةَ وفيهم شَرَفُ قَيْسَ عَيْلان، وبنو سَيّارٍ من ساداتِ فَزارَة أيضًا، وفَرَارة (^٢١٢) من ذُبْيان من قيس.
وأُسرَةُ الرجُلِ: رَهْطُهُ الأدْنَون إليه، واشتقاقُهُ من أَسَرْتُ الشَيء، إذا شَدَدْتَهُ وقَوَّيْتَهُ لأنّ الإنسانَ يَقْوَى برَهْطِهِ على العَدوِّ ويَعزُّ.
وأنشد في الباب للعَجّاجٍ (^٢١٣):