استشهَدَ به (^٢١٤) لنَصْبِ (غَوْرٍ) حَمْلًا على موضع (نَجْدٍ) وما عَمِلَ فيه، لأنّ معنى يذهَيْنَ في نَجْدٍ ويَسْلُكْنَ نَجْدًا واحِدٌ، فكأنّه قال: يَسْكْنَ نَجْدًا وغَوْرًا غائِرًا.
وَصَفَ ظَعائنَ مُنْتَجِعاتٍ يأتينَ مَرّةً نَجْدًا وهو ما ارتَفَع من بلادِ العَرَبِ، ومَرَّةً الغَوْرَ وهو تِهامَةُ وهي ما انخفَضَ من بلادها.
وأنشد في البابِ أيضًا (^٢١٥):
_________________
(١) فَزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان. ينظر: الاشتقاق ٢٧٥، جمهرة أنساب العرب ٢٥٥.
(٢) نُسِب إلى العَجّاج في الكتاب ١/ ٤٩ وليسَ في ديوانه، ووردَ في زيادات ديوان رؤية: ١٩٠.
(٣) بعدها في ط: لِما يَجوزُ بَعدَ حَتَّى في عَطْفِ عمل الفِعل بعضِهِ على بعضٍ، وهو انتقالُ نَظَرٍ من الناسخ، لأنه وَرَدَ في الشاهد الآتي.
(٤) نُسِبَ إلى المتلمس أو أبي مَروان النحويّ، ينظر: الكتاب ١/ ٥٠، الأصول ١/ ٥١٧، شرح المفصل ٨/ ١٩، شرح شواهد المغني ٣٧٠ - ٣٧١، الخزانة ١/ ٤٤٥ - ٤٤٦، ديوان شعر المتلمس ٣٢٧ ضمن الشعر المنسوب إليه.
[ ١٠٨ ]