_________________
(١) في ط: اللاحقة له.
(٢) الكتاب ١/ ١٠، ديوانه ١٧٩، وروايَتُهُ فيه: وأخو النِساءِ … ويكُنَّ أعداءً، والأعشى هو مَيمون بن قيس، شاهر جاهلي أدرك الإسلامَ في آخر عمره. (الشعر والشعراء ٢٥٧، الأغاني ٩/ ١٠٤).
(٣) الكتاب ١/ ١٠، شرح ديوانه ٥٧٠، وروايَتُهُ فيه وفي ط: نفي الدراهِمِ، والفرزدق هو همّام بن غالب، شاعر إسلامي. (الشعر والشعراء ٤٧١، الأغاني ٩/ ٣١٨).
[ ٦٢ ]
<قال: ويروى نفي الدراهيم>، زاد الياءَ في الصَياريفِ ضرورة تشبيهًا لها بما جُمِع في الكلام على غيرِ واحدهِ (^٢٧)، نحو ذكر ومذاكير وسمحٍ ومساميح.
وَصَفَ ناقةً بسُرعةِ السيرِ في الهَواجِرِ، فيقول: إن يديها لشدة وقْعِهما على (^٢٨) الحَصَى تنفيانه فيقرعُ بعضه بعضًا ويُسْمَعُ له صليلٌ كصليلِ الدنانير إذا انتقدها الصيرفُ فنفي رديئها عن جيدها. وخص الهاجرة لتعذُّر السير فيها.
وأنشد في الباب لقعنب بن أُمِّ صاحب < الغطفاني > (^٢٩):