أراد ضنُّوا، فبناه على الأصل وأظهر التضعيف ضرورةً، شبَّهه بما استُعمل في الكلام مضاعفًا (^٣٠) على أصله نحو لحِحَتْ عينه إذا التصقتْ، وضبِب البلدّ: كثُرت ضِبابُه، وألِلَ السِقاءُ: تغيَّرت ريْحُهُ.
وصف أنه جواد لا يصرفُه العَذْل عن الجُود وإن كان الذي يجودُ عليه مانعًا له، بخيلًا عليه بماله، وإنما يريد أن جُودَهُ سجيَّة فلا سبيل إلى أن يكفه العذْل عنه.
وأنشد في الباب لرؤية (^٣١):