أن امرأة مغيبة يعني غاب عنها زوجها أرسلت إليه، فلما جاء أخبرته أن رجلًا يسومها نفسها، فقال ابعثي إليه واختفى. لما جاء قام فقتله، وأمر الجارية فحفرت حفرة وألقاه فيها، وقتل الجارية وجعلها معه وأعطى المرأة سبعين دينارًا، وقال اشتري بها خادمًا وقال: وكل حديث جاوز اثنين شائع وكان عبد الله هذا من أعظم الناس مروءة حتى قيل أن شاميًا اسمه فيروز خرج إلى العرب ببيع العطر فوضع يده على عجيزة امرأة فقالت يا عبد الله بن سبرة وبلغه فخرج من أذربيجان في طلب العصار إلى الشام حتى قتله: