٤٠٤ - (ابْنة الْجَبَل) من أَمْثَال الْعَرَب هُوَ ابْنة الْجَبَل وَمَعْنَاهُ الصدى يُجيب الْمُتَكَلّم بَين الْجبَال يَقُول هُوَ مَعَ كل صَوت مَا أَن الصدى يُجيب كل ذى صَوت بِمثل كَلَامه وَيُقَال كَبِنْت الْجَبَل مهما تقل تقل
وَيُقَال أَن أبنة الْجَبَل الْحَيَّة أَيْضا وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة إِذا اشْتَدَّ الْأَمر قيل صمى صمام وصمى ابْنة الْجَبَل
قَالَ امْرُؤ الْقَيْس
(بدلت من وَائِل وَكِنْدَة عدوان وان وفهما صمى ابْنة الْجَبَل)
أَرَادَ حَيَّة لَا تجيب الراقى فَشبه الْحَرْب الَّتِى لَا يقبل فِيهَا الصل بِهَذِهِ الْحَيَّة
٤٠٥ - (ابْنة الْكَرم) هى الْخمر قَالَ أَبُو نواس
(صفة الطلول بلاغة الْقدَم فَاجْعَلْ صفاك لابنَة الْكَرم)
وَقَالَ آخر
(بَنَات الكروم تسلى الهموم وتحيى السرُور وتنفى الْعَدَم)
وَيُقَال لَهَا أَيْضا أبنة العنقود قَالَ أَبُو الْفَتْح كشاجم
(حبى الحمدكان اكثر اسباب وذهابى بطارفى وتليدى)
(واعتياضى من الْغنى بالغوانى واعتقادى هوى ابْنة العنقود)
وَقد ظرف الصنوبري فى قَوْله وَهُوَ يصف الديك
(مغرد اللَّيْل مَا يألوك تغريدا مل الْكرَى فَهُوَ يَدْعُو الْفتية الصيدا)
(مذكرا بابنة العنقود حِين حكت لَهُ الثريا قبيل الصب عنقودا)
وَأحسن من هَذَا كُله قَول أَبُو مُحَمَّد الفياضنى
(نَحن الشُّهُود وخفق الْعود خاطبنا نزوج ابْن سَحَاب بنت عنقود)
[ ٢٧١ ]
وَيُقَال أَن أبنة الْجَبَل الْحَيَّة أَيْضا وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة إِذا اشْتَدَّ الْأَمر قيل صمى صمام وصمى ابْنة الْجَبَل
قَالَ امْرُؤ الْقَيْس
(بدلت من وَائِل وَكِنْدَة عدوان وان وفهما صمى ابْنة الْجَبَل)
أَرَادَ حَيَّة لَا تجيب الراقى فَشبه الْحَرْب الَّتِى لَا يقبل فِيهَا الصُّلْح بِهَذِهِ الْحَيَّة
٤٠٥ - (ابْنة الْكَرم) هى الْخمر قَالَ أَبُو نواس
(صفة الطلول بلاغة الْقدَم فَاجْعَلْ صفاتك لابنَة الْكَرم)
وَقَالَ آخر
(بَنَات الكروم تسلى الهموم وتحيى السرُور وتنفى الْعَدَم)
(وتبسط بالجود كف الْبَخِيل وَتذهب من حشمة المحتشم)
وَيُقَال لَهَا أَيْضا أبنة العنقود قَالَ أَبُو الْفَتْح كشاجم
(حبى الحمدكان اكثر اسباب وذهابى بطارفى وتليدى)
(واعتياضى من الْغنى بالغوانى واعتقادى هوى ابْنة العنقود)
وَقد ظرف الصنوبري فى قَوْله وَهُوَ يصف الديك
(مغرد اللَّيْل مَا يألوك تغريدا مل الْكرَى فَهُوَ يَدْعُو الْفتية الصيدا)
(مذكرا بابنة العنقود حِين حكت لَهُ الثريا قبيل الصُّبْح عنقودا)
وَأحسن من هَذَا كُله قَول أَبُو مُحَمَّد الفياضنى
(نَحن الشُّهُود وخفق الْعود خاطبنا نزوج ابْن سَحَاب بنت عنقود)
[ ٢٧٢ ]
وَلَيْسَ بالبارد قَول الآخر وَهُوَ متنازع فِيهِ
(مَا لِابْنِ هم سوى شرب ابْنة الْعِنَب فهاتها قهوة فراجة الكرب)
٤٠٦ - (بنت الْمنية) هى الْحمى وَيُقَال إِن ابلغ مَا قيل فى وصفهَا قَول عبد الصَّمد بن المعذل من قصيدة أَولهَا
(هجرت الْهوى أَيّمَا هِجْرَة وعفت الغوانى والخمرة)
(لوتنى عَن وَصلهَا سكرة بكاس الضنا بعْدهَا سكره)
(وَبنت الْمنية تنتابنى هُدُوا وتطرقنى سحرة)
(إِذا وَردت لم يَزع وردهَا عَن الْقلب حجب وَلَا ستْرَة)
(لَهَا قدرَة فى جسوم الْأَنَام حباها بهَا الله ذُو الْقُدْرَة)
(فقد سلبت أعظمى نحضها وَلم تتْرك من دمى قَطْرَة) وهى طَوِيلَة لَا يسْقط مِنْهَا بَيت
وَله أَيْضا من قصيدة ضادية
(بنت الْمنية بى موكلة عقب النَّهَار كمقتض قرضا)
(ألفت وَفَاء لَيْسَ تسأمه فترى مواصلتى بِهِ فرضا)
(عرقت بنافضها وصالبها لحمى ورضت أعظمى رضَا)
(وَلَو أَنَّهَا ترمى بشكتها نيقا اشم لذاب وارفضا)
وَلم يزل شعر ابْن المعذل أَمِير مَا قيل فى الْحمى حَتَّى جَاءَت ميمية أَبى الطّيب فأربت عَلَيْهِ وَقد جعلهَا بنت الدَّهْر فى قَوْله
(أبنت الدَّهْر عندى كل بنت
فَكيف وصلت أَنْت من الزحام)
[ ٢٧٣ ]
يَقُول عندى كل حَادِثَة من حوادث الدَّهْر ونوائبه فَكيف خلصت إِلَى جسمى من زحمة النوائب
ولبعض أهل الْعَصْر
(سئمت الْعَيْش حِين رَأَيْت صرف الدَّهْر يرهقنى)
(صعُودًا والصعود إِلَيْهِ يعجزنى فيقلقنى)
(وَبنت الْمَوْت بالآلام والأوجاع تطرقنى)
(تؤرقنى تحرقنى تعرقنى تغرقنى)
٤٠٧ - (بنت الْفِكر) هى الرأى وَالشعر قَالَ بعض العصريين
(ودونك الْبكر بنت الْفِكر قد برزت من خدرها تخْدم الْأُسْتَاذ سيدنَا)
٤٠٨ - (بنت الْمَطَر) قَالَ حَمْزَة الأصبهانى هى دويبة حَمْرَاء ترى غب الْمَطَر وَالْعرب تضرب بهَا الْمثل فَتَقول أَشد حمرَة من بنت الْمَطَر
٤٠٩ - (بنت نارين) هى المرقة المسخنة لِأَنَّهَا قد عرضت على نارين وَكَانَ بعض المترفين يَقُول جَنبُوا مائدتى بنت نارين
وأنشدنى أبوطالب المأمونى لنَفسِهِ قصيدة فى وصف مائدة تجمع أطايب الطَّعَام وبدائع الألوان فَمِنْهَا
(لم يرض طاهيها بِنَقص وَلَا شقق فى شئ وَلَا موه)
(لَا ابْنة نارين أرانا وَلَا مصنوعة بِالرَّفْع مأسوه)
٤١٠ - (بَنَات الدَّهْر) حوادثه ومصائبه قَالَ الشَّاعِر
[ ٢٧٤ ]
(أَلا مَا لبنات الدَّهْر ترمينى وَلَا أرمى)
وَقَالَ آخر
(رمتنى بَنَات الدَّهْر من حَيْثُ لَا أرى فَكيف بِمن يرْمى وَلَيْسَ برام)
وقاال آخر
(نكحت بَنَات الدَّهْر من غير خطْبَة فَمَا بَرحت حَتَّى سلبن سواديا)
والأخطل أَرَادَ ببنات الدَّهْر الليالى وَالْأَيَّام فى قَوْله
(وَمَا تبقى على الْأَيَّام إِلَّا بَنَات الدَّهْر والكلم الْعَقُور)
وَأَرَادَ بالليالى وَالْأَيَّام والكلم الْعَقُور الهجاء الموجع وَأحسن البحترى فى قَوْله
(مَتى مَا نسبت الحادثات وَجدتهَا بَنَات زمَان أرصدت لِبَنِيهِ)
٤١ - (بَنَات المنايا) هى السِّهَام قَالَ ابْن الرومى فى وصف الأتراك
(لَهُم عدَّة تكفيهم كل عدَّة بَنَات المنايا والقسى الموتر)
٤١ - (بَنَات الْبُطُون) هى الأمعاء يُقَال للجائع سكن بَنَات بَطْنك إِذا أَمر بِالْأَكْلِ
٤١٣ - (بَنَات اللَّيْل) هى الأحلام وَيُقَال أَيْضا هى النِّسَاء وَيُقَال بَنَات اللَّيْل أهواله وَيُقَال هى المنايا وبكلها جَاءَ الشّعْر
٤١٤ - (بَنَات الصَّدْر) هى مَا يضمره الْإِنْسَان من الْخَيْر وَالشَّر وَقَالَ الشَّاعِر
[ ٢٧٥ ]
(أَخُو ثِقَة يسر بِحسن حالى وَإِن لم تدنه منى قرَابه)
(أحب إِلَى من ألفى قريب بَنَات صُدُورهمْ لى مسترابه)
وَقد ظرف من قَالَ
(بنفسى من هَوَاهُ أخى وتربى لَهُ حبى رَضِيع بَنَات قلبى)
وللصاحب من رِسَالَة زوج بَنَات صدرك من بنى علمى وأفرغ صوب عقلك فى قمع أذنى
٤١٥ - (بَنَات المَاء) هى مَا يألف المَاء من السّمك وَالطير والضفادع وَقد أحسن سيدوك الواسطى فى قَوْله
(أراح الله نفسى من فؤاد أَقَامَ على اللجاجة وَالْخلاف)
(وَمن مَمْلُوكَة ملكت رقاها ذوى الْأَلْبَاب بالخدع اللطاف)
(كَأَن جوانحى شوقا إِلَيْهَا بَنَات المَاء ترقص فى جفاف)
وَجعل ابْن االرومى السّمك بَنَات دجلة فى قَوْله
(وَبَنَات دجلة فى بُيُوتكُمْ مأسورة فى كل معترك)
٤١٦ - (بَنَات الفلا) هى الْإِبِل يقطع بهَا الفلا قَالَ الشَّاعِر
(إِلَيْك أَمِين الله جابت بِنَا الفلا بَنَات الفلا فى كل بر وفدفد) فَأَما بَنَات القفر فالوحش
٤١٧ - (بَنَات بخر) سحائب تنشأ من بخار الْبَحْر فَتجوز إِلَى الْبر وَبَنَات بَحر سحائب لَا تجوز إِلَى الْبر وَلذَلِك قيل بَنَات بخر خير من بَنَات بَحر
[ ٢٧٦ ]
٤١٨ - (بَنَات وردان) هى دويبات تلْزم الكنف وَأنْشد الصاحب لَيْلَة فى مجْلِس قد تأذى فِيهِ بر ائحة كريهة
(فَمَا عدمنا من الكنيف كَمَا قعدت إِلَّا بَنَات وردان)
٤١٩ - (بَنَات الْخُدُور) هى العذارى وَيُقَال لَهُنَّ أَيْضا بَنَات الحجال
٤٢٠ - (بَنَات التنانير) هى الرغفان وَقيل لأعرابى قدم الْحَضَر فأضافه بعض المياسير ايْنَ كنت الْيَوْم وَبِمَ اشتغلت فَقَالَ كنت وَالله عِنْد كريم خطير أطعمنى بَنَات التنانير وَأُمَّهَات الأبازير وحلواء الطناجير ثمَّ سقانى رعناء الْقَوَارِير من يَد غزال غرير
٤٢ - (بَنَات اللَّهْو) وهى الأوتار قَالَ البحترى
(تلقينا الشتَاء بِهِ وزرنا بَنَات اللَّهْو إِذْ قرب المزار)
وَقَالَ ابْن الرومى
(يهنيك أَن الْفطر حِين أَتَى نشر السرُور بِهِ من الرمس)
(نطقت بَنَات اللَّهْو فِيهِ مَعًا من بعد بعد الصَّوْت والهمس)
٤٢ - (بَنَات الْعين) هى الدُّمُوع قَالَ ابْن الرومى يرثى الشَّبَاب
(تَذكرته والشيب قد حَال دونه فظلت بَنَات الْعين منى تحدر)
٤٢٣ - (بَنَات الأَرْض) هى الأجواف الَّتِى تحتجب عَنْك وَقيل
[ ٢٧٧ ]
بل عروق الأَرْض يقطر مِنْهَا المَاء وَيصير إِلَيْهَا الْوَحْش فى القيظ فيترشفها ويقتصر عَلَيْهَا دون وُرُود المَاء قَالَ ثَعْلَب بَنَات الأَرْض هى الْأَنْهَار الصغار
٤٢٤ - (بنيات الطَّرِيق) هى الصعاب والمعاسف يُقَال للرجل إِذا وعظ الزم الجادة ودع بنيات الطَّرِيق
وَقَالَ مَحْمُود الْوراق
(تنكب بنيات الطَّرِيق وجورها فَإنَّك فى الدُّنْيَا غَرِيب مُسَافر)
[ ٢٧٨ ]
الْبَاب التَّاسِع عشر فيماا يُضَاف إِلَى الأذواء والذوات
أذواء الْيمن
ذُو الْأَوْتَاد
ذُو القرنين
ذُو الكفل
ذُو النورين
ذُو الشَّهَادَتَيْنِ
ذُو الْعَينَيْنِ
ذُو الرأى
ذُو الْيَدَيْنِ
ذُو السيفين
ذُو المشهرة
ذُو النُّور
ذُو الْعِمَامَة
ذُو الْيَد
ذُو الْيَمين
ذُو الثفنات
ذُو القلمين
ذُو الرياستين
ذُو الوزارتين
ذُو الكفايتين
ذَات النحيين
ذَات النطاقين
ذَات الْخمار
ذَات الأنواط